أمير سعودي يتورط في عملية تهريب مخدرات بين أمريكا الجنوبية وأوروبا.

في سنة 2004، تمت إدانة الأمير نايف بن فواز آل شلعان في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بالتورط في عملية تهريب مخدرات بين أمريكا الجنوبية وأوروبا.

ويرجع المخطط إلى علاقة غرامية بين الأمير نايف وإمرأة كولومبية تُدعى “دوريس مانغيري” في جامعة ميامي في السبعينيات من القرن الماضي. وخلال الأعوام كان الأمير على علاقة دائمة مع دوريس حتى أنه تبنى أطفالها. وفي سنة 1998، قامت دوريس بتدبير لقاء بين الأمير وبين عصابة كولومبية لتهريب المخدرات. كان “خوان غابريال أسوجا” و”كارلوس رامون” هما قائدا العصابة وكانوا يجنون الملايين من تجارة المخدرات.

وقد عرض الأمير عليهم تهريب الكوكايين مستخدماً طائرته البوينغ 727 الخاصة ثم القيام بغسيل الأموال من خلال “بنك كنز” الذي يملكه، وهو البنك الإسلامي الوحيد في جينيف السويسرية. وافق الكولومبيين على هذه الخطة وتم وضع 2،000 كيلوغرام من الكوكايين في 100 حقيبة سامسونايت وتحميلها على طائرة الأمير. ثم انطلقت الطائرة من كاراكاس في كولومبيا إلى باريس وتم تخزين الكوكايين في أحد المخازن في العاصمة الفرنسية. ولكن السلطات قامت بمداهمة مكان التخزين في باريس واعترضت الشحنات التي كانت متوجهة إلى إسبانيا وإيطاليا وتم إلقاء القبض على الكولمبيان في الولايات المتحدة الامريكية.

نفى الأمير نايف ما نُسِب إليه من تهم وزعم أن اللقاء الذي تم مع الكولمبيين كان للبحث عن مستثمرين لمصنع بلاستيك. وبما أنه لا يوجد أية إتفاقيات بين السعودية وبين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا لترحيل المجرمين، لم تستطع السلطات إلقاء القبض عليه. حتى أن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعودهدد بإلغاء عدة عقود مع فرنسا في حال لم توقف السلطات الفرنسية التحقيق في هذه الحادثة.

ولا يزال الأمير نايف مختبأ إلى يومنا هذا.