حقيقة تمايل مدرجات “دونور” بالمشجعين

الأكبر في المغرب … جماهير “البيضاء” تحذر من خطر “إنهيار” مدرجات “مركب محمد الخامس”

دقت جماهير بيضاوية ناقوس الخطر، محذرة سلطات العاصمة الاقتصادية من كارثة قد تهز على وقها المدينة لا قدر الله، وذلك بعد استشعارها “تمايلات” في مدرجات المركب الرياضي محمد الخامس خلال الآونة الأخيرة.

وارتباطا بالموضوع، نشر أدمين صفحة الـ” كروفا سيد”، الفصيل المساند لفريق الرجاء البيضاوي -نشر- صورة لملعب “دونور”، أرفقها بتدوينة جاء فيها: “شخصيا عشت التجربة مؤخرا”، في إشارة إلى تمايل المدرجات تحت أقدام المشجعين، قبل أن يتابع قائلا: “الحالة تستدعي تدخلا عاجلا للجهات المسؤولة من أجل المعاينة وتوضيح الأمر للجماهير البيضاوية، سلامة الجماهير أولوية، دمتم في خدمة المصلحة العامة”.

في ذات السياق، أكد جل المعلقين على الموضوع صحة الخبر، موضحين أنهم بدورهم عاشوا هذه التجربة الصعبة، خاصة بـ”الزون 6″، حيث طالبوا السلطات المختصة بضرورة التدخل قصد تدارك هذا المشكل الصعب قبل وقوع المحظور لا قد الله.

بعدما خذلته جاهزيته لاحتضان النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، تلاحق مدرجات “سطاد دونور” بمدينة الدار البيضاء من جديد شبهات “التمايل بالمشجعين واهتزازها بهم مهددة سلامتهم”.

خطر الانهيار

وتقاسمت صفحة “الكورفا سود”، الفصيل المساند لنادي الرجاء البيضاوي، أخبارا مفادها أن مدرجات مركب محمد الخامس تتمايل بتشجيعات الجماهير.

وأكد معلقون على تدوينة نشرتها “كورفا سود” على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” صحة ما جاء فيها، حيث طالب أحدهم بتدخل السلطات المعنية قبل وقوع الكارثة، وقال: “هاد الشي راه من 1995 وحنا كنعيشو هاد الترعيدة ديال التيران خاص الجهات المسؤولة تدخل قبل وقوع الكارثة”.

وأضاف آخر: “والله حتى أنا عشتها مؤخراً الرجاء والمولودية الوجدية تيران كيتمايل بصح”.

واعتبر معلق آخر أن تمايل مدرجات مركب محمد الخامس واهتزازها تحت أقدام المشجعين ليس بالأمر الجديد، مؤكدا: “قديم حتى الماكانا كترعد من 2011”.

إشاعات

وفي اتصال بموقع “كيفاش”، نفى مصدر من مجلس مدينة الدار البيضاء، ما يروج حول مدرجات المركب الرياضي، مؤكدا أن الأمر لا يعدو كونه مجرد إشاعات.

وأبرز مصدر الموقع، أن “مجلس مدينة الدار البيضاء يعمل من أجل تأهيل المركب الرياضي محمد الخامس ليكون جاهزا لاحتضان التظاهرات الرياضيات الإفريقية والدولية”.

هذا وتقرر بشكل رسمي تنظيم النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، بكل من مدينتي الرباط وطنجة، رغم أن الفريق المستقبل للبطولة ليس سوى فريق الوداد الرياضي أحد فرق مدينة الدار البيضاء.