مُدرسة تركية تثير الجدل بملابس مثيرة في الفصل الدراسي “فيديو”

 أثارت مُدرّسة تركية، حالةً من الجدل بين نشطاء ورواد منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ملابسها المثيرة في أثناء تقديم الدرس.

وذلك بعد انتشار مقطع فيديو المُدرّسة التركية، المدعوّة فيدان أتالاي، وهي ترتدي ملابس مثيرة، عبر مختلِف منصات التواصل الاجتماعي، في أثناء شرحها درساً في مادة الاقتصاد أمام مجموعة من الطلاب.

وظهرت المُدرسة أتالاي، في المقطع وهي ترتدي تنورة ضيقة وقصيرة جدًّا، وقميصاً مفتوحاً من الصدر.

وأفادت وسائل إعلام تركية، أن الفيديو المتداول، تم التقاطه في أثناء تقديم المُدرسة أتالاي درساً في مادة الاقتصاد خلال دورة خاصة لامتحان اختيار الموظفين العموميين، ولم تكن المُدرّسة في مؤسسة عمومية.

ووثق أحد الطلاب الواقعة لينتشر الفيديو كالنار في الهشيم، ويصبح اسم هذه المُدرسة الأكثر تداولا في وسائل التواصل التركية، حيث انقسمت الآراء بين رافضين لمظهرها وغير مكترثين به.

ملابس غير لائقة في مؤسسة تعليمية

تفاعل رواد مواقع التواصل مع مقطع الفيديو، حيث أعيد نشره آلاف المرات، وانهالت التعليقات عليه، حيث كتب أحد المستخدمين قائلاً “تبدو جميلة ولكن حسب تجربتي، يصعب جدًا على الشباب في ذلك العمر التركيز على الدرس نظرًا لطبيعة الوظيفة، فالأطفال على حق والمعلم له الحق في ارتداء ما يريد بالطبع، لكن يبدو أنها تريد فقط جذب الانتباه”. بينما كتب مستخدم آخر قائلا “يمكن للجميع أن يتمتعوا بحرية ارتداء ما يريدون، لكنني لا أعتقد أنه من المناسب للمدرس أن يذهب إلى الفصول مثل هذه. هناك مكان وزمان مناسبان لمثل هذه الملابس. ليس هذا هو الحال أمام الطلاب في الفصل”.

وتفاعل الأتراك بشكل لافت مع مقطع فيديو المُدرسة ذات الملابس المثيرة، وتراوحت الآراء بين معترِضٍ على ملابس المُدرسة كونَها غير لائقة بمؤسسة تعليمية.

وفي هذا السياق، أكدت إحداهن أنها -مُدرسةً- لا تهتم بالملابس التي يرتديها الناس في الخارج، لكن في الفصول الدراسية يجب أن يرتديَ المعلم ملابس لائقة تناسب مكان عمله، حتى لا يصبح تركيز الطالب منصبّاً على ملابس المدرس بدلاً من الدرس.

كما انتقد أحد المتفاعلين ملابسَ المُدرّسة وموقف الطلاب الذين يظهر أنهم كبار في السّن، ومع ذلك رضوا بأن يجلسوا أمام مُدرسة بهذا الشكل، ليأخذوا منها العلم.

وأشار إلى أنّه “لا المُدرسة مؤهلة لأن تكون مٌدرسة ولا الطلاب مؤهلين بأن يكونوا طلاب علم”.

دليل تخلّف المجتمع

في المقابل، هاجم بعض المتابعين الشخص الذي قام بتصوير المُدرسة دون إذنها، والذي يُعدّ جريمة يعاقب عليها القانون، كما انتقدوا التعليقات المعارضة لملابس المُدرسة، مشيرين إلى أنها دليل على تخلف المجتمع التركي.