تمت ولادة نورة فتحي في مونتريال، كندا، عام 1989، في أسرة مهاجرة من أصول مغربية.

الفيديو أسفل الصفحة

بعد انتهاء دراستها، قررت الدخول إلى عالم الشهرة والأضواء، مدفوعة بمواهب فنية متنوعة مثل الرقص والتمثيل والغناء. ومع ذلك، لم توفر لها كندا المناخ الملائم الذي يسمح لها بتحقيق طموحاتها. لذا اضطرت لاختيار وجهة أخرى لملاحقة أحلامها، وهي مدينة لوس أنجلوس في هوليوود، المدينة التي يحلم بها المرء لتحقيق الشهرة. ومرة أخرى، ستجد نورة فتحي نفسها متعرضة لصدمات الحظ.

وعندما كانت على وشك العودة إلى كندا، تلقت عرضًا من إحدى شركات الإنتاج للسفر إلى الهند والمشاركة في تجارب الأداء في برنامج معين.

كان من الصعب قبول الفكرة في ظل عقبات اللغة والمسافة الجغرافية. ومع ذلك، دفع طموح الشابة نورة نحو المغامرة.

وفي الهند، حيث وصلت وهي في سن العشرين، بدأت نورة مسيرتها من خلال الظهور في بعض الإعلانات التلفزيونية والمشاركة في عروض الأزياء، قبل أن تحقق نجاحًا ملحوظًا في أحد برامج تلفزيون الواقع الشهير في البلاد، وهذا ما لفت انتباه المنتجين والمخرجين في صناعة بوليوود.

عندما نتحدث عن استثمارات بوليوود في المغرب، فإننا نشهد اتجاهًا ناجحًا ومتزايدًا للغاية. يُشكّل السينما الهندية جزءًا كبيرًا من ثقافة بوليوود، وهي تعتبر واحدة من أكبر صناعات السينما في العالم. يعتبر المغرب وجهة جذابة لمنتجي الأفلام الهندية نظرًا للمزايا العديدة التي يقدمها كبلد يمتلك طبيعة خلابة وتنوعًا ثقافيًا وتاريخًا غنيًا.

تعود أولى خطوات استثمار بوليوود في المغرب إلى عام 2012، عندما تم تصوير فيلم هندي بارز بعنوان “إندياو” في مدينة مراكش. منذ ذلك الحين، تزايدت الاهتمامات والعلاقات بين بوليوود والمغرب، وتم تصوير العديد من الأفلام الهندية الكبيرة في المغرب.

تعتبر البنية التحتية الممتازة وتكاليف الإنتاج المنخفضة في المغرب أمورًا جذابة لصناع الأفلام الهندية. توفر البلاد مجموعة متنوعة من المواقع الجغرافية والمشاهد الطبيعية المتنوعة، وتتمتع بمناخ معتدل يجذب المخرجين والمنتجين. تقدم الحكومة المغربية أيضًا حزمًا تشجيعية وإعفاءات ضريبية للشركات الأجنبية المشاركة في الإنتاج السينمائي، مما يجعلها وجهة مغرية لصناعة السينما الهندية.

وفيما يتعلق بالاقتصاد، تعتبر صناعة السينما نشاطًا مهمًا يساهم في تعزيز السياحة وخلق فرص عمل جديدة في المغرب. يعتمد القطاع الس

ينمائي المغربي بشكل كبير على الإنتاج الأجنبي، واستقطب العديد من الإنتاجات الهندية الضخمة. هذا يؤدي إلى زيادة الإيرادات وتعزيز الاقتصاد المحلي.

ومن الجوانب الثقافية، تقدم استثمارات بوليوود في المغرب تبادلًا ثقافيًا بين الهند والمغرب. تعزز الأفلام الهندية الوعي الثقافي بين البلدين وتعرض التقاليد والقيم الهندية للجمهور المغربي. وفي المقابل، يتم عرض الثقافة والتراث المغربي في أفلام بوليوود، مما يعزز الفهم المتبادل والتواصل الثقافي بين البلدين.

باختصار، تشهد استثمارات بوليوود في المغرب تطورًا ملحوظًا وإيجابيًا. تعزز هذه الاستثمارات الاقتصاد المحلي والسياحة، بالإضافة إلى تعزيز الفهم المتبادل والتواصل الثقافي بين الهند والمغرب. يُتوقع أن يستمر هذا الاتجاه ويعود بالمزيد من الفوائد لكلا البلدين في المستقبل.

الفيديو